..×.. البيت السعيد ..×..

..×.. بيتنا مليء بالسعاده ..×..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حسن ختام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام خليل
منسقة العام و التجويد
منسقة العام و التجويد
avatar

عدد المساهمات : 206
النقاط : 241
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
الموقع : بستان الازهار والورود

مُساهمةموضوع: قصة حسن ختام   السبت 25 يوليو 2009 - 21:36

راوية القصة الأخت أم مصعب أخت وصديقةلصاحبة القصة رحمها الله


قصة حقيقية عشت أيامها وأحداثها بأفراحها وأتراحهابنفسي فهي صديقة غالية على قلبي ، أحببتها في الله ،تعارفنا في مجالس العلم وحلقات الدعوة .


.



فقد كانت نعم الصديقة ونعم الأخت وكنت أشكو لها دائما همومي وكانت مستودع أسراري ,كانت الزيارات متبادلة بيننا دائما مع العلم أنها كانت تسكن في مدينة أخرى .



كنت أحيانا أتجاذب معها الحديث وأقول لها :



إن أكثرما يقلق المرأة هو زواج زوجها بأخرى وكانت ترد بقولها :إن زوجي يقول : لن أتزوج عليك أبدا.. فقط أنتي والدعوة في حياتي .فزوجها داعية مثلها .



وفي يوم من الأيام اتصلت علي صديقتي وأخبرتني بأن أم عبد الرحمن مريضة وأن زوجها كلم زوجي وأخبره بأنها مريضة جداً وطلب منه الدعاء لها وأخبره أن وضعها خطير .



ألمني ما سمعت وبكيت كثيرا ....



يا الله صديقتي المخلصة ...أختي في الله .صاحبتي المقربة ..في خطر رحماك يااااربي



طلبت من زوجي أن يتصل على زوجها ويستفسرعن وضعها وعن حقيقة مرضها وبالفعل اتصل زوجي



وأخبره أبو عبد الرحمن أنها في غيبوبة منذ أسبوع وكان في كلامه نبرة حزن شديدة .....



ثم قال :أنا عندكم في الرياض .....وهي في العناية المركزة ....



أخذت أبكي وأبكي ..وأدعو الله سبحانه وتعالى لها .



أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك يا أم عبدالرحمن ...


صديقتي الغالية .




أختي الحبيبة ..أختي في الله ..



كيف وصلت إلى هذا الحال لقد رأيتها قبل فترة ليست ببعيدة في أحد مجالس العلم في مدينة الرياض ...



ولا أنسى أبدا كلامها يومها عندما قالت :


"


إن الإنسان إذا أتاه الموت ينفصل قلبه عن عقله فيخرج الكلام الذي القلب "


تذكرت شريط حياتها ..أمضت جل أوقاتها في الدعوة إلى وفي حضور مجالس العلم ..



وكانت من الذاكرات الخاشعات ....وردة أينما حلت حل معها عبيرها وعطرها الذكي الفواح ....



كانت بحق حورية من حوريات الجنة تعيش بيننا ....

__________________
أما قصةمرضها فهي كما يلي :



في يوم من الأيام أحست بضيق شديد في التنفس ذهبت على إثره إلى المستشفى فأخبروها بضرورة المبيت عندهم لإجراء الفحوصات اللازمة فأخبرتهم أنه من الصعب البقاء وترك أولادها في البيت لوحدهم ,فأصروا على ضرورة المبيت في المستشفى



فما كان منها إلا أن اتصلت على أم زوجها وطلبت منها العنايةبأولادها لحين عودتها للبيت .



وفيما بعد قالت لي أم زوجها :كانت أم عبدالرحمن قبل وفاتها بفترة وجيزة اجتهد ت كثيرا في حلقات الدعوة والذكر التي كانت تقيمها في بيتها ......



شتان بينك وبين من جعلت بيتها ملتقى لصديقات السوء للهو والعبث وتبادل الأحاديث التي تثقل الميزان بالسيئات والخوض في الأعراض والغيبةوالنميمة .....



وطلبت من أم زوجها أن تحدثني أكثر عن أختي أم عبد الرحمن فأردفت قائلة :



تصدقي لو قلت لك قبل دخولها المستشفى نادت أولادها وبناتهاوأخذت تذكرهم بالله وتنصحهم ..



ثم قالت لهم "إذا أنا متت لا تبكوا علي لأني بإذن الله سأكون في الجنة ....



ويجب أن نسامح بعض ونسامح جميع الناس حتى من ظلمنا منهم ولا نجعل في قلوبنا غلا على أحد ...



وأن ندعو لكل المسلمين في كل بقاع الأرض وفي كل مكان ".



وفي نفس ذلك اليوم تعبت ودخلت المستشفى ...



ثم أخذت أم زوجها نفسا عميقا ومع خروجه من صدرها انحدرت من عينيها دموع الأسى و الحزن ..



ثم تمالكت نفسها بصعوبة بالغة لتكمل حديثها .



قالت :اتصلت علي وقالت يا عمة أنا بخير وأريد أن أخرج الضحى لكن الممرضات مستغربات كلماأخذن عينة من دمي يتخثر مباشرة ؟



فقلت لها :يا بنيتي سامحي الناس وانطقي الشهادة واذكري الله فأنتي دائما تذكرينا بالله ...



ثم أردفت قائلة :



والله يا أم مصعب لا أدري كيف تكلمت معها بهذا الكلام ؟



وكيف جاءفي بالي ؟



فهي زهرة يافعة في أوج شبابه ممتلئة نشاطا وحيوية .



ولكني أدركت أنها العناية الإلهية وأن ربي ألهمني وأرشدني لقول ما قلت وان الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدا أرسل له من يذكره قبل الموت وهذا كلامها الذي كانت دائما تقوله لنافي حلقات الذكر.....



فسبحان الله الذي لا إله غيره .

__________________



"
......



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام خليل
منسقة العام و التجويد
منسقة العام و التجويد
avatar

عدد المساهمات : 206
النقاط : 241
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
الموقع : بستان الازهار والورود

مُساهمةموضوع: رد: قصة حسن ختام   السبت 25 يوليو 2009 - 21:38

سبحان الله ألهم الله أم زوجها بأن تذكرها بالشهادة في أصعب اللحظات ...

اللهم هون علينا سكرات الموت اللهم اجعل أخر كلامنا لا إله إلا الله


وتتابع أم زوجهاحديثها قائلة :

اتصل الطبيب على ابني وأخبره أن وضع زوجته أم عبد الرحمن حرج وأنها في خطر فأسرع إلى المستشفى..


وهناك عند البوابة منعه الموظفون من الدخول لأنه ليس وقت زيارة


فصرخ في وجههم قائلا :زوجتي تحتضر


ابتعدوا عن طريقي ...


وأسرع إليها وما أن دخل غرفتها رفعت عينيهاإليه وقد اغرورقت عيناها بالدمع ....دموع حارة .


إنه ليس أي دمع إنه دمع ينحدر من عيني مودع ....


وليس أي مودع إنه وداع الزوج والأولاد والأهل والأحباب ..


إنه وداع لكل الدنيا لملاقات العمل ..


وللوقوف بين يدي العزيز الجبار ...


دموع رقراقة تنحدر بغزارة فيها تسائل مرير وصعب يقول "


هل ترانا نلتقي أم أنها كانت اللقيا على أرض السراب ...


ثم ولتو تلاشى ظلها واستحالت ذكريات للعذاب ..


حان الوداع .. حان الفراق . يا أباعبد الرحمن


أبا عبد الرحمن وصيتي في غرفتي في مكان كذا ..


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله


"


واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا "

وعند آخر حرف نطقت به الآية القرآنية دخلت في غيبوبة أو ما يسمى بالموت الدماغي


بقيت أسبوع ثم بعد ذلك فارقت الروح الطاهرة ذلك الجسد الطاهر وصعدت عند بارئها ......

رحمك الله يا أختاه إنا لله وإنا إليه راجعون ...


اللهم أجرني في مصيبتي هذه وأخلف علي خيرا منها ....


اللهم رضنابقضائك وصبرنا على بلائك واغفر لنا ولجميع المسلمين يارب العالمين .....


قالت أخت زوجها "بعد تغسيلها وتكفينها دخلنا أنا وأخي أبو عبد الرحمن حتى نودعها ونلقي إليها النظرة الأخيرة والله الذي لا إله إلا هو يا أختي أم مصعب منظرها كأنها نائمة ارتسمت على محياها ابتسامة جميلة ,نور ملئ وجهها وأضاء فأشرق :نور الصباح .


أخي قال : سبحان الله زوجتي تغيرت وتبدلت وأصبحت كلها نوروإشراق.


لقد كان منظره وهو يودعها مؤثرا جدا ....


فلو كان فيض الدمع ينفع باكيا....لعلمت غرب الدمع كيف يسيل



وتكمل أخت زوجها حديثها قائلة :

تصوري يا أختي أم مصعب حتى المرأة التي قامت بتغسيلها تعجبت وقالت :يا ناس أخبروني ماذا كان عمل هذه المرأة الصالحة والله إنني أرى عليها علامات حسن خاتمةعجيبة لم أر مثلها من قبل رحمها الله وأسكنها فسيح جناته .


هذا وقد رأيتهاأنا وغيري من أهلها وصديقاتها في رؤى صالحة كلها تدل على حسن الخاتمة


رأيتها مرة في رؤية وكأنها في بيتي ترتدي ملابس بيضاء لا يظهر منها إلاوجهها وقد فرحت كثيرا لمجيئها لبيتي وحضنتها وقلت لها :


لماذا رحلت وتركتيني وحدي لم تتكلم ومشت وخرجت من الصالة التي كنا بها باتجاه المجلس ...


فلحقت بها ...قالت لي أنتي أبقي للدعوة أبقي للدعوة ....


كانت تلك قصة أم عبد الرحمن رحمها الله ..

المرأة الصالحة التي أرضت ربها فأرضاها ..


وقدذكرتها لكم للعبرة والعظة فيجب على العاقل أن يحاسب نفسه على ما فرط من عمره ويستعدلعاقبة أمره بصالح العمل ولا يغتر بالأمل فإن من عاش مات ,ومن مات فات وكل ما هو آتآت .


نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ,ويوفقنا لإتباع أوامره واجتناب نواهيه وأن يجعل الموت خير غائب ننتظره وأن يختم لنا بالخير وأن يتغمدنا برحمته .

إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير

وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
نفعنا الله بما قرانا وسمعنا اللهم ارحم ام عبد الرحمن
منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بياض الثلج
منسقة الإسلامي و التجويد
منسقة  الإسلامي و التجويد
avatar

عدد المساهمات : 303
النقاط : 415
التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 19/06/2009
الموقع : البيت السعيد

مُساهمةموضوع: رد: قصة حسن ختام   الأربعاء 29 يوليو 2009 - 22:11

سبحان الله ، إنا لله وإنا إليه راجعون
كلنا للفناء ، القلب يحزن والعين تدمع والروح تشتاق، وفي النهاية
الإستسلام لله والأمر له وحده من قبل ومن بعد

يارب صبرهم ، وصبر كل مبتلاه
وارزقنا جميعا حسن الختام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حسن ختام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..×.. البيت السعيد ..×.. :: ..×.. صالة بيتنا السعيد ..×.. :: **آلغرفــ\ـه الإسلآآميــــهـ**-
انتقل الى: